Yazarlar
Yayınlar
- MakaleAçık Erişim2026نظرة يوسف القرضاوي إلى الاقتصاد المقاصدي في ضوء كتابه فقه الزكاة
Abdelazız, Eıd Fathı Abdellatif; Kavut, Ahmet; Ayengin, Tevhit
لقد تميّز الفقه الإسلامي عبر تاريخه بالتنوع بين المذاهب وباتساع آفاق الاجتهاد فيه. غير أنّ العصر الحديث أفرز حاجة إلى تجديد متوازن يصل بين واقع العصر ومحورية النصوص الشرعية. وفي هذا السياق قدّم يوسف القرضاوي (1926-2022) مقاربة متميزة جمعت بين التراث والحداثة. وقد قام منهجه على الوسطية والاعتدال؛ فلم يقبل الغلو والتضييق، كما لم يقبل التهاون بالثوابت أو التفريط فيها. وجعل مقاصد الشريعة في مركز اهتمامه، مع التزامه بصيانة النصوص والأحكام المجمع عليها، واتجه في تعامله مع المذاهب إلى اختيار الرأي القائم على الدليل من غير تعصب مذهبي. كما أولى القرضاوي أهمية خاصة للاجتهاد الجماعي والعمل المؤسسي، مؤكدا أن القضايا المعقدة في العصر الحديث لا يمكن أن يستوعبها الاجتهاد الفردي وحده، وأسهم في دعم المجامع الفقهية وتطويرها. وربط، من خلال مفهومه لفقه الواقع، بين الفتوى والمعطيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وهكذا استهدفت منهجيته بناء فقه حيوي يجمع بين الثابت والمتغير، ويتفاعل مع العصر من غير أن يفقد جوهره وأصوله. وتتناول هذه الدراسة التصور الفقهي للقرضاوي ورؤيته الاقتصادية القائمة على المقاصد، من خلال التركيز على جهوده في مجال فقه الزكاة. وتعتمد الدراسة بصفة خاصة على كتابه «فقه الزكاة»، لتبيان أن تصوره للزكاة يقوم على اعتبارها نظاما متكاملا يحقق تداول الثروة، ويعزز العدالة الاجتماعية، ويحد من الفقر، ويؤسس للتكافل الاجتماعي في صورة مؤسسية. وفي هذا الإطار، تحلل الدراسة آراءه المتعلقة بزكاة النقود الورقية، والرواتب والأجور، ودخول أصحاب المهن الحرة، والأصول الثابتة المدرّة للدخل، وأسهم الشركات، وغيرها من الأموال المعاصرة. وقد خلصت الدراسة إلى أن القرضاوي جعل النماء، والقدرة المالية، وصيانة حق الفقراء، وتحقيق العدالة بين المكلفين، من أهم المرتكزات في ترجيحاته الفقهية. كما ناقشت اهتمامه بالدور الذي تضطلع به الدولة ومؤسسات الزكاة في حصر الأموال الزكوية، وجبايتها، وتوزيعها، وتمكين المحتاجين من الناحية الاقتصادية. وتعكس رؤية القرضاوي في فقه الزكاة العناصر الأساسية لنموذج اقتصادي إسلامي مقاصدي يروم التوفيق بين الموروث الفقهي الكلاسيكي والواقع الاقتصادي المعاصر، ويقوم على العدل والتكافل وصيانة الكرامة الإنسانية.
- MakaleAçık Erişim2025ة وفقيه سيري صر القرآني دراسة لغويةالنصر الأويتَ أثر حروف الجر ف
Abdelazız, Eıd Fathı Abdellatif; Ayengin, Tevhit
يانِالِسَال نْيبِ ُ عَمجَي ٍ جَيَهمُنَ ٍ رطاإِ نْمضِ نِيَآقِرِال ىعْنَالم ِ ءَابِنَ فَيَ ر ةِاجَال فِ ِحُرِوَال َ أَثَرِ ُ ةراسدِال ههِذَ ُ وَلَانَتتِ ،»يَِفَ«وَ ،»ءَابِال«وَ ،»َىلِعََ«وَ ،»َىلإِِ«وَ ،» ْْن ِمُ« :هِيَ ٍ أَحَرِفِ ِ سَةمخَل ُ ليحُلِالت ِ صصَُّخَ وَقَدِ .فَقِهِالوَ رِيفَسَالتوَ ههِذَ ُهاسَبِتتِكَ يَالت عْدِدَةِالمت ليةدِلَاال َ ئِفٍاوْظٍال بِينُْي (يَهفَقِ – رِي يتِفَسَ – يَ ممُعْجَ) تْياوْتسَالم ثَلَاثَيَ ٍ جهمُنَ عَبِرِ ىعَلِ تِدِلَ قَدِ يَهفَ لة؛دِلَاال َ يةِدَاأَحَ سَتْلي حُرِوَفِال ههِذَ أَنِ ُ ئِجتانَال رِهظُْوَتِ .قِاسَبِالوَ قِياسَال بِحُسَبٍ تْالأَدَوَا ةلَابِسَالموَ ،(َىلِعََ) قِاحُقِستلَاا أَوَ قِاصَّلتلَااوَ ،(َىلإِِ) يةعْالم أَوَ ءَتهالَانِا/ايةغْالوَ ،( ْْن ِمُ) نْييبِالت أَوَ ضُيبِعْالت ُ ثُبِحُال زَ رِِبُِوَي .(يَِفَ) يةسَبِبِال مابِروَ يةنِازَمُال/يةنِاكَالم يةظْرِفَالوَ ،(ءَابِال) يةعْدِالتوَ الآلية/ةنِاعْستلَااوَ يةسَبِبِالوَ َىلإِِ« وْلَلمُدِ نْمضِ فَقِارِالم ِ دَخَوْلَ فَيَ بِحُثُالكَ ية؛كَسيكَلَا ٍ أَمُثِلِة خَلَالَ مُنْ ،مْالأَحَكَا ِ طانَبِاست فَيَ كَلذْ َ أَثَرِ ىعَلِ نَبِنَيَي اوَمُ ،ضُيبِعْتلِل أَمْ نْييبِتلِل » َنْْكَََس ْمُأََ َام ِمُ« نِ ِوَكَوْ ،»ْمَُكَِوَسُءَ ُرِبِِ« فَيَ سَحِالم ارمُقِدِ يرِ ِوَتِقِدِ ،»فَقِارِالم ،نِيَارِمُالوَ اج،زَجالوَ ش،لأَخَفَا) ةلِغْال بٍتكَ فَيَ لةدِلَاال ُ لَاتْتماحَا ضِ َعْرُِتِ ،ًايجَهمُنَ .حُكَمَال فَيَ ٍ تِغْيرِ مُنْ كَلذْ ي،زَارِال ي،زَمُخَشَّرِال ي،طْبِرِال) ىكَبِرِال رِيفَسَالت ةمُدِوَ نِ فَيَ ُ ضِبِطُُّتِ ثَمَ ،(»غَبٍارِال تْامُفَرِدَ«وَ ،»عْرِبِّال نِاسَل«وَ فَعْيَاشَّال عَنَدِ فَقِهِال فَيَ ٍ ةيلِمعَ ٍ راثَآ لىإِ ُ فَرِوَقِال ههِذَ لَ َحُوُْتِ أَنِ لقَبِ ا،صْدِهِاوَمُقِ الآية قِيابِسَ (رِيكَثِ بِنْا ،بِيَطقِرِال ،لِحُرِوَفِل يَلدِلَاال–فَيَيوْظٍال َ ليحُلِالت أَنِ لىإِ ُ ةراسدِال ُ وَتِخَلِص قِيَيهبِالوَ اصجَصَّالوَ ةمُاقَدِ بِنْاوَ نِيَاساكَالوَ ِ عَةاصْنَ فَيَ هاعَنَ ىغَنَ لَا ً ةيجَهمُنَ ً خَطْوْةِ عْدِ ُي راية،دِالوَ ايةرِوَال نْيبِ لمُاكَالت ىعَلِ ً ائكَتوَمُ فَقِهِال بِأَصْوْلَ ً رِاَ
- MakaleAçık Erişim2025Arap Sözlüklerinde Dilsel Ödünçleme ve Anlamsal Gelişim Arapçalaştırılmış Örneklerin Analitik İncelemesi
Fallaha, Mahmoud
Bu araştırma, Arap dilindeki söz varlığı ödünçlemesi ve anlam gelişimi olgularını yöntem bakımından incelemektedir. Çalışma, tarih boyunca ödünç alınan sözcüklerdeki anlam dönüşümlerini irdeleyerek, bu kelimelerin Arapça sözlüklerdeki seyrini ve anlam değişim mekanizmalarını çözümle-meyi amaçlamaktadır. Araştırma, betimleyici, çözümleyici ve tarihsel yön-teme dayanmaktadır. Çalışma öncelikle, dilsel ödünçleme kavramını ve bu kavramın Arapçalaştırma (ta'rīb), sözcük alıntılama (daḫīl) ve dil teması (temās) gibi ilişkili terimlerle bağlantısını inceleyerek aralarındaki farkları ortaya koymaktadır. Ardından, bu olgunun Arap dilindeki tarihsel gelişimi-ni siyasi, toplumsal ve kültürel nedenleriyle ele almaktadır. Araştırma, Arap dilinin yabancı unsurları özümseme ve bunları kendi ses ve biçim sistemine uyarlama yeteneğini ortaya koymakta ve bu unsurların anlam gelişimi ku-rallarına tabi tutulma sürecini incelemektedir. Çalışma, ödünçlenen sözcük-lerin geçirdiği anlam değişimlerini- genişleme, daralma ve aktarım süreçleri-ni- örneklerle açıklamakta ve bu sözcüklerin Cahiliye döneminden modern döneme kadar Arapça sözlüklerdeki semantik gelişimini takip etmektedir. Ayrıca, toplumsal, siyasal ve ekonomik etkenlerin dilsel ödünçleme sürecin-deki rolünü incelemekte, Arapçanın Farsça, Türkçe ve Yunanca gibi komşu dillerle etkileşimini örneklerle göstermektedir. Çalışma, el-Ferâhîdî'nin Kitâbü'l-Ayn'ından çağdaş sözlüklere kadar Arap sözlükbiliminin ödünçle-nen sözcükleri ele alış yöntemlerindeki gelişimi de ortaya koymaktadır. So-nuç olarak bu araştırma, dilsel ödünçlemenin basit bir sözcük aktarımı ol-mayıp, toplumlar arası kültürel etkileşimi yansıtan karmaşık bir süreç oldu-ğunu belirtmektedir. Ödünçlenen sözcüklerin, alıcı dilin toplumsal ve kültü-rel bağlamında geçirdiği anlam değişimleri belgelemektedir. Ayrıca Arap sözlüklerinin farklı dönemlerde bu olguya yaklaşımlarındaki yöntemsel geli-şimini de ortaya koymaktadır.
AtıfOpenAlex1
İncele - MakaleAçık Erişim2024سوسيولوجيا التفسير عند محمد عبده ورشيد رضا: تحليلُ أدواتهما التفسيريَّة
Aras, Zakir
تهدف هذه الدراسة إلى إطالة النظر في المنطلقات التفسيرية التي وظَّفها محمد عبده ورشيد رضا في عملية التفسير، مع مناقشة مدى تأثُّر رضا بعبده، باعتبار أنّه كتب تفسير المنار (القسم الثاني) على غرار تفسير عبده. وجاءت هذه المحاولة من خلال عرض منطلقات أساسية بينهما ومناقشتها على أساس المنهج المقارن، وخلصت إلى أنّ رشيد رضا لم يحافظ على استمرارية منهج عبده الدقيق، والذي يسعى إلى تفسيرِ ما أهمله المفسرون القدامى، واستقلاليةِ الرأي وحريةِ التفكير، وعدمِ التأثّر بتأويلات السابقين، وعدمِ الإسهاب في مسائل هامشية إلا عند الضرورة. وقد خلصتُ إلى استنتاج مفاده أن رضا لم ينتهج مقاربة عبده التفسيرية التجديديّة، ولم يمارسها في تفسيره وفقا لما تدل عليه أدواته ومقدماته. ولهذا السبب، هناك فرق بين أدوات عبده التي وظّفها في استنطاق النصّ وبين أدوات رضا التأويلية. وعلى عكس عبده، فإنّه يمكن اعتبار تفسير المنار الذي يُنسب إلى رضا (القسم الثاني) ضمن التفسيرات الكلاسيكية العامة، -مع الانتباه إلى بعض تأويلاته الاجتماعية والسياسية-؛ نظرًا لاعتماده على الجانب الأثري وأقوال السابقين وتعاطيه مع خصائص التفسير الكلاسيكي وسماته. بناء على هذا؛ فهو أقرب إلى مدرسة التفسير الكلاسيكي.
- MakaleAçık Erişim2023التفسير الاجتماعي في الفكر المصري الحديث
Abdelazız, Eıd Fathı Abdellatif
يهدف هذا البحث إلى توضيح تأثير المدرسة الاجتماعية في حياة المسلمين في العصر الحديث، ومدى تأثير علماء تلك المدرسة الكبار، كالإمام محمد عبده، مفتي الديار المصرية، وغيره من كبار أئمة الإصلاح الاجتماعي في مصر والعالم العربي والإسلامي، وكذلك يهدف إلى الحديث عن نشأة الاتجاه الاجتماعي في التفسير في المجتمع، ودوره في مناقشة كثير من القضايا الاجتماعية التي تحدث عنها القرآن الكريم، وغير ذلك من قصص الأنبياء وأقوامهم، مما شكّل منبعًا عظيمًا لدراسة الحياة والتفكير الاجتماعي. وكذلك هدف البحث إلى الحديث عن أهم القضايا التي تناولها علماء التفسير عقب نشأة المدرسة العقلية والمدرسة الواقعية الاجتماعية على يد محمد عبده، ورشيد رضا، وكانت هذه القضايا متداولة في ذلك الوقت؛ نظرًا لنشأة تلك المدرسة حديثًا، وكذلك بسبب ظهور كثير من المفاسد الاجتماعية، كقضية المرأة، ومحاولة الغرب الأوربي إثارة قضية تعدد الزوجات في الإسلام، وكذلك ملابس المرأة، وكذلك قضية ميراث المرأة في الإسلام، وأن الإسلام قد ظلمها، وكذلك قضية حرية العقيدة الفردية والمجتمعية، والحرية السياسية، كما ظهر كثير من البدع التي أثرت في شباب المجتمع، كانتشار الخمر في البلاد الإسلامية. ومشكلة البنوك التي كان لها أثر واضح على المجتمعات، فأثرت على اقتصاد الدول العربية والإسلامية، وجعلت الشعوب تركز على الاقتراض من تلك البنوك، التي فتحت فروعًا لها في بلدان العالم الإسلامي؛ ولذلك كان على علماء تلك المدرسة دراسة حالة المجتمع ومحاولة ربطه بالقرآن وبالسنة، ليستطيع أن ينهض من جديد، ويقاوم مغريات العصر، كما فعل حسن البنا، الذي حاول إعادة الأمة إلى الإنتاج والصناعة، وعدم الاعتماد على الغرب، وحذر الأمة من ذلك. وقد اعتمد الباحث في بحثه على استقراء معظم ما كتبه الكتاب الذين انتهجوا هذا المنهج في العصر الحديث، كالإمام محمد عبده الذي يعد أشهر من تكلم في هذا الاتجاه، ومبتكر التفسير الأدبي والاجتماعي، ورائد هذه المدرسة، وكان قد اتخذ تفسير القرآن أساسًا لنزعته الإصلاحية في المجتمع، والتجديد الديني. وكان منهجه في تفسيره منهجًا تربويًّا، يبعث مقومات الأمة، ويثير أمجادها، وينادي بآداب القرآن من الشجاعة والكرامة، ويحارب جمود الفقهاء وتقليدهم. ومحمد رضا أحد رجال الإصلاح، ومحمد مصطفى المَراغي وهو عالم ومفسر من دعاة التجديد والإصلاح، اتصل بمحمد عبده، وتأثر بمنهجه. وعَبْد العَزِيز جاوِيش وهو عالم بالأدب والتفسير ومن رجال الحركة الوطنية الإصلاحية، وسَيِّد قُطْب، وأمين الخولي، وعائشة عبد الرحمن، وشلتوت، وأحمد المراغي، وفريد وجدي. ولعل كثرة علماء تلك المدرسة من أهم مشاكل هذا البحث؛ لأن الاطلاع على كل مؤلفات هؤلاء العلماء من المشكلات الكبيرة، وبخاصة إذا أردت القراءة مع الفهم واستخلاص الدروس والعبر والأفكار، وكذلك كثرة القضايا الاجتماعية التي كانت في هذا البحث كثيرة، بحيث أن الوقت والمجال لا يتسعان للحديث عن كل منها على حدة. وقد انتهى، الباحث إلى كثير من النتائج من أهمها: ظهر مدى اهتمام المصريين قديمًا وحديثًا بالقرآن الكريم وتفقههم في الدين، وتفسيرهم له، وكذلك اهتمام علماء المدرسة الاجتماعية في مصر بمستجدات الحياة المعاصرة، وما ظهر من أمور ومشاكل حديثة استجدت على أحوال المسلمين بشكل عام وعلى حياة المصريين بشكل خاص، ومن هذه الأمور مسألة حرية المرأة وعملها وملبسها ومشاركتها الرجل في العمل والحياة العامة، في السياسة وفي المجتمع وهكذا، ولقد حاول كثير من العلماء تقديم الحلول والعلاج لكثير من المشكلات الجديدة في المجتمعات الإسلامية، وذلك من خلال الرجوع إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وأقوال الصحابة والتابعين. وانشغال علماء الأمة بمسألة أكل الربا، ومحاولة بعضهم تعريف الربا، وحرمته التي أقرها القرآن والسنة، وعلاقتها بالبنوك. وكذلك ظهر الاهتمام من قِبَلِ علماء هذه المدرسة بما ظهر من انحرافات أخلاقية واجتماعية، وأخذوا في التحذير من البدع والمنكرات التي اجتاحت المجتمع المصري والمجتمع الإسلامي بشكل عام.
- MakaleAçık Erişim2023مدارس التفسير في مصر في العصر الحديث
Abdelazız, Eıd Fathı Abdellatif
لما نزلَ القرآن الكريم على رسول الله ﷺ، احتاج بعض الصحابة الكرام، إلى تفسير بعض آياته الكريمة التي صَعُبَ عليهم فهمها، ولذلك أخذ رسول الله ﷺ على عاتقه تفسير هذه الآيات، فبيّن لهم ما أُشكِل عليهم؛ فلما توفي رسول الله ﷺ اهتم بعض الصحابة بتفسيرها وبيان معانيها وألفاظها؛ ومع توسُّعهم وانتشارهم في الأمصار، نشأت في كلّ بلدٍ مدرسة للتفسير؛ فكان ابن عبّاس في مكّة، وأبيُّ بن كعب في المدينة، وعبد الله بن مسعود في الكوفة، ثم كثرت مدارس التفسير، وكثرت اتجاهاته ومناهجه، في كل الدول الإسلامية. وفي العصر الحديث ظهرت نزعات تفسيريّة جديدة؛ نتيجة لتطور العلوم، حيث ظهرت النزعة العِلميّة في تفسير القرآن، والبحث عن أوجه الإعجاز فيه. ولما كان العصر الحديث هو عصر العلم والتكنولوجيا، فقد ظهر كثير من المفكرين والعلماء، الذين أخذوا في الربط بين العلم وتطوراته، وبين القرآن الكريم، وردوا كل شيء إليه. ولذلك تنوعت كتب التفسير في مصر في القرن العشرين وكثرت، واشتهر كثيرون. وقد اتسمت هذه التفاسير بالسهولة والأسلوب الأدبي البلاغي، حيث طبيعة العصر الذي يحتاج إلى السهولة، ليصل إلى شريحة أكبر؛ ولذلك فإننا نتناول جهود هؤلاء العلماء في خدمة القرآن الكريم، ومناهجهم في تفسيره. وكان من أهم الصعوبات التي واجهت الباحث في هذا البحث هو ذلك الكم الهائل من المفسرين والمفكرين ومؤلفاتهم التي تركوها لنا في كل الاتجاهات المتنوعة والمختلفة، ولكنها تتفق جميعًا حول إعلاء كلمة الله تعالى، وفهم نصوصه الكريمة، وتقريبها إلى الأذهان والأفهام.
- MakaleAçık Erişim2022Bilişsel Psikoloji Perspektifinden Muhaddislerde Tenkit Metodu
Bogha, Asmaa Al
Bu araştırma, hadis tenkit yöntemini içeren İslami bilgiler aracılığıyla psikolojik durumları okumayı ele almaktadır. Çünkü uygulamalı hadis çalışmaları münekkidin, psikolojik terimleri kullanmasa da bilişsel psikoloji alanına yönelik değerlendirmeler yaptığına işaret ediyor. Hadisleri kabul veya reddetmede bilişsel psikoloji ilmiyle ilgili bu bilimsel kuralların uygulanması, konularının insan olması sebebiyle bu iki ilim arasında bir benzerlik olduğunu ortaya koyar. Dikkat, ezber, hafıza ve ölçüm testleri gibi bilinçsel süreçlerle ilgili bazı hususlar ve bu süreçlerin odak noktası olan insan psikolojisiyle ilgili, yetenekler, motivasyonlar ve onları etkileyen dengesizlikler gibi konularda her iki ilim karşılaştırıldı. Sonra birleştikleri ve ayrıldıkları noktaları tespit etmek için tenkit yönteminde muhaddislerden ve psikoloji ilmindeki araştırmacıların çalışmalarından örnekler sunuldu. Sonuç olarak çıkış noktası ve sonuç bakımından farklılıklar gösterseler de zihinsel eylemler ile ilgili konular bakımından iki ilim arasında kısmi bir benzerlik olduğu sonucuna ulaşıldı. Hadis münekkitlerinin sika tarifinin gerçekleşmesi için zabt şartı, psikologların bahsettiği dikkat anlamını içermektedir. Ancak sevap ve günah gibi şeri' sebeblerden dolayı muhaddisler bu konuda daha seçici davranmışlardır. Bilişsel psikolojide araştırmacılar, insanın zihinsel becerilerinin dikkat ve odaklanma becerisinde rol oynadığını kanıtlamışlardır. Ravilerden makbul olanı diğerlerinden ayırt etmek için raviler arasında karşılaştırma yapan hadis münekkitlerinin dikkati de bu noktada yoğunlaşmıştır.
- Yüksek Lisans TeziAçık Erişim2021The critical edition of the book named al-Matlub Sharh al-Maksud for Ibnu'l-Hâc Muhammed b. Hâc Ahmed el-Farazî
Osman Ziyrek
This thesis is an edition critique of his work named "Matlûb book", which is one of the commentaries of "Maksûd", which is one of the most important ancient works of the science of consumption. The belonging of the book to Ibnu'l-Haj as the author has been determined thanks to this study. The number of manuscript copies of the work in Turkish libraries is over 150. In addition, the amount of printed copies of the Ottoman period that can be determined is 9. These figures, which stand out during the work, are a proof of the interest of the work in the minds of madrasahs and professors. In this study, by reviewing over one hundred and fifty manuscripts, maximum effort has been made so that the work can reach the closest possible text from the author's pen. In order for the reader to easily understand the text, footnotes are given where necessary to clarify the subject. The selection of copies was made on the basis of the criteria specified in the ISAM Investigation Principles, and thanks to these eliminations, the study was reduced to three copies. The content of the work chosen for the study, its volumetric size, and the copying errors in the copies created serious difficulties during the study. Copying errors have been tried to be eliminated by making use of available resources. However, the content and size of the work led to a prolongation of the time allocated for the study. In the study, it was tried to give priority to the use of the basic sources specified in the ISAM editorial principles. On the other hand, the manuscript copies of the resources that cannot be printed in the libraries were used, and the library and other information were given in the bibliography.
- MakaleAçık Erişim2020التوثيق الجماعي عند المحدثين
Bogha, Asmaa Al
تتجه الدراسة إلى الحديث عن التوثيق الجماعي، القائم على تعديل جماعة لهم صفة مشتركة بشكل جماعي، وجمع مفرداته، فقامت بتوضيح معناه وتوضيح العلاقة بينه وبين التوثيق الضمني، ثم بينت حكمه عند العلماء واعتماده عندهم، ومرتبته وشرط إعماله، أيضاً عرضت الدراسة أشكال التوثيق الجماعي بشكل متسلسل، حيث تفرع إلى أربعة أشكال، الأول: رواية من عُرف عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة، ثم الشكل الثاني وهو المشيخات المقيدة بالثقات، والمشيخات التي اشترط أصحابها تبيين الجرح في الشيوخ الذين سيذكرهم إن وجد، كما وبينت الفرق بين هذه المشيخات وبين الكتب التي جمعت الرواة الثقات، ثم انتقلت إلى الشكل الثالث من أشكال هذا التوثيق وهو ما ورد في كتب الحديث من الحكم على إسناد بأن رجاله ثقات، ثم إلى الشكل الرابع وهو شيوخ من صنف في الضعفاء واشترط أن لا يبقي إلا من هو ثقة أو صدوق، مع ذكر تطبيقات كل شكل وأمثلته، واعتماد العلماء عليه، والاعتراضات والانتقادات إن وجدت، وفي النهاية ناقشت مسألة تعارض التوثيق الجماعي مع الجرح، وخلصت الدراسة بالإضافة إلى توضيح أشكال التوثيق الجماعي وحكم العلماء فيها وتطبيقاتها، إلى أن التوثيق الجماعي معتبر عند العلماء ومعمول به كما اتضح من الأمثلة التي عرضت أثناء البحث.
- Yüksek Lisans TeziAçık Erişim2019Nasirüddîn el-Lekânî'nin Hâşiye alâ Şerhi Tasrîfi'l-İzzî li Teftâzânî adlı eserinin edisyon kriği
İskender Karayiğit
Our study is to research the literary work called Hâsiyetü'l-Lekānî alâ Serhi Tasrîfi'lİzzî by Nâsıruddin el-Lekānî in return for the commentary Serhu Tasrîfi'l-İzzî written by Teftâzânî in grammar (sarf). Nâsıruddin el-lekānî is a Mâlikî scholar who was born in Lekân, Egypt. Even though he is not well known in our country, he is famous in his region. In his time, there were many of his disciples in Ezher. El-Lekānî's work for Teftâzânî's commentary does not explain grammar in detail. It is just an annotation that explains the problematic parts. That's why this work does not appeal to beginners, but for those who have enough background in the field. In the introductory chapter of the study, brief information is given about the historical development of grammar (sarf) and syntax (nahiv) and the occurrence of both disciplines is also mentioned. Moreover, both the names and the editors of extant grammar works are chronologically mentioned. In the first chapter, after mentioning the biography of Nâsıruddin el-Lekānî, Hâsiyetü'l-Lekānî alâ Serh-i Tasrîfi'l-İzzî's work is introduced, author's life and his other works are examined, and the work's belonging to the author is evaluated. In the second chapter, available copies of the work in world libraries are introduced; by examining the copies related to this enquiry work, some information is given about the methods for the critical edition. In the third part, the work is published including verification. KeyWords: Nâsırüddin el-Lekānî, Hâşiye, ez-Zencânî, et-Teftâzânî.
