مدارس التفسير في مصر في العصر الحديث

MakaleAçık Erişim

Özet

لما نزلَ القرآن الكريم على رسول الله ﷺ، احتاج بعض الصحابة الكرام، إلى تفسير بعض آياته الكريمة التي صَعُبَ عليهم فهمها، ولذلك أخذ رسول الله ﷺ على عاتقه تفسير هذه الآيات، فبيّن لهم ما أُشكِل عليهم؛ فلما توفي رسول الله ﷺ اهتم بعض الصحابة بتفسيرها وبيان معانيها وألفاظها؛ ومع توسُّعهم وانتشارهم في الأمصار، نشأت في كلّ بلدٍ مدرسة للتفسير؛ فكان ابن عبّاس في مكّة، وأبيُّ بن كعب في المدينة، وعبد الله بن مسعود في الكوفة، ثم كثرت مدارس التفسير، وكثرت اتجاهاته ومناهجه، في كل الدول الإسلامية. وفي العصر الحديث ظهرت نزعات تفسيريّة جديدة؛ نتيجة لتطور العلوم، حيث ظهرت النزعة العِلميّة في تفسير القرآن، والبحث عن أوجه الإعجاز فيه. ولما كان العصر الحديث هو عصر العلم والتكنولوجيا، فقد ظهر كثير من المفكرين والعلماء، الذين أخذوا في الربط بين العلم وتطوراته، وبين القرآن الكريم، وردوا كل شيء إليه. ولذلك تنوعت كتب التفسير في مصر في القرن العشرين وكثرت، واشتهر كثيرون. وقد اتسمت هذه التفاسير بالسهولة والأسلوب الأدبي البلاغي، حيث طبيعة العصر الذي يحتاج إلى السهولة، ليصل إلى شريحة أكبر؛ ولذلك فإننا نتناول جهود هؤلاء العلماء في خدمة القرآن الكريم، ومناهجهم في تفسيره. وكان من أهم الصعوبات التي واجهت الباحث في هذا البحث هو ذلك الكم الهائل من المفسرين والمفكرين ومؤلفاتهم التي تركوها لنا في كل الاتجاهات المتنوعة والمختلفة، ولكنها تتفق جميعًا حول إعلاء كلمة الله تعالى، وفهم نصوصه الكريمة، وتقريبها إلى الأذهان والأفهام.

Anahtar Kelimeler

RDL Kalıcı Bağlantı (PID)
https://rdlopen.rawdatalibrary.net/r/bayburt/15622Resmi atıflarda kullanılan kalıcı adres
DOI
https://doi.org/10.29000/rumelide.1405813Yayıncı resmi DOI adresi
İndeks kayıtları
Kaydın indeks veri tabanlarındaki sayfası (aktarımda alınan kayıt numarasıyla). Erişim, indeksin kendi koşullarına bağlıdır.
Atıflar
OpenAlex
0
TR Dizin
0
Her kaynağın kendi saydığı toplam atıf; aktarım ve zenginleştirme sırasında alındı.
Tam Kayıt
AlanDeğerDil
dc.contributor.authorAbdelazız, Eıd Fathı Abdellatif
dc.date.accessioned2026-10-29T19:23:54.641560280Z
dc.date.available2026-10-29T19:23:54.641560280Z
dc.date.issued2023
dc.description.abstractلما نزلَ القرآن الكريم على رسول الله ﷺ، احتاج بعض الصحابة الكرام، إلى تفسير بعض آياته الكريمة التي صَعُبَ عليهم فهمها، ولذلك أخذ رسول الله ﷺ على عاتقه تفسير هذه الآيات، فبيّن لهم ما أُشكِل عليهم؛ فلما توفي رسول الله ﷺ اهتم بعض الصحابة بتفسيرها وبيان معانيها وألفاظها؛ ومع توسُّعهم وانتشارهم في الأمصار، نشأت في كلّ بلدٍ مدرسة للتفسير؛ فكان ابن عبّاس في مكّة، وأبيُّ بن كعب في المدينة، وعبد الله بن مسعود في الكوفة، ثم كثرت مدارس التفسير، وكثرت اتجاهاته ومناهجه، في كل الدول الإسلامية. وفي العصر الحديث ظهرت نزعات تفسيريّة جديدة؛ نتيجة لتطور العلوم، حيث ظهرت النزعة العِلميّة في تفسير القرآن، والبحث عن أوجه الإعجاز فيه. ولما كان العصر الحديث هو عصر العلم والتكنولوجيا، فقد ظهر كثير من المفكرين والعلماء، الذين أخذوا في الربط بين العلم وتطوراته، وبين القرآن الكريم، وردوا كل شيء إليه. ولذلك تنوعت كتب التفسير في مصر في القرن العشرين وكثرت، واشتهر كثيرون. وقد اتسمت هذه التفاسير بالسهولة والأسلوب الأدبي البلاغي، حيث طبيعة العصر الذي يحتاج إلى السهولة، ليصل إلى شريحة أكبر؛ ولذلك فإننا نتناول جهود هؤلاء العلماء في خدمة القرآن الكريم، ومناهجهم في تفسيره. وكان من أهم الصعوبات التي واجهت الباحث في هذا البحث هو ذلك الكم الهائل من المفسرين والمفكرين ومؤلفاتهم التي تركوها لنا في كل الاتجاهات المتنوعة والمختلفة، ولكنها تتفق جميعًا حول إعلاء كلمة الله تعالى، وفهم نصوصه الكريمة، وتقريبها إلى الأذهان والأفهام.
dc.identifier.doi10.29000/rumelide.1405813
dc.identifier.eissn2148-9599
dc.identifier.endpage985
dc.identifier.issn2148-7782
dc.identifier.issue37
dc.identifier.startpage971
dc.identifier.urihttps://rdlopen.rawdatalibrary.net/r/bayburt/15622
dc.language.isoar
dc.relation.ispartofRumeliDE Dil ve Edebiyat Araştırmaları Dergisi
dc.rightsinfo:eu-repo/semantics/openAccess
dc.subjectDin Bilimi
dc.titleمدارس التفسير في مصر في العصر الحديث
dc.typeArticle
rdl.citation.openalex0
rdl.citation.trdizin0
rdl.oa.statusgold
rdl.oa.urlhttps://dergipark.org.tr/tr/download/article-file/3603434
rdl.source.indexTRDIZIN