سوسيولوجيا التفسير عند محمد عبده ورشيد رضا: تحليلُ أدواتهما التفسيريَّة

MakaleAçık Erişim

Özet

تهدف هذه الدراسة إلى إطالة النظر في المنطلقات التفسيرية التي وظَّفها محمد عبده ورشيد رضا في عملية التفسير، مع مناقشة مدى تأثُّر رضا بعبده، باعتبار أنّه كتب تفسير المنار (القسم الثاني) على غرار تفسير عبده. وجاءت هذه المحاولة من خلال عرض منطلقات أساسية بينهما ومناقشتها على أساس المنهج المقارن، وخلصت إلى أنّ رشيد رضا لم يحافظ على استمرارية منهج عبده الدقيق، والذي يسعى إلى تفسيرِ ما أهمله المفسرون القدامى، واستقلاليةِ الرأي وحريةِ التفكير، وعدمِ التأثّر بتأويلات السابقين، وعدمِ الإسهاب في مسائل هامشية إلا عند الضرورة. وقد خلصتُ إلى استنتاج مفاده أن رضا لم ينتهج مقاربة عبده التفسيرية التجديديّة، ولم يمارسها في تفسيره وفقا لما تدل عليه أدواته ومقدماته. ولهذا السبب، هناك فرق بين أدوات عبده التي وظّفها في استنطاق النصّ وبين أدوات رضا التأويلية. وعلى عكس عبده، فإنّه يمكن اعتبار تفسير المنار الذي يُنسب إلى رضا (القسم الثاني) ضمن التفسيرات الكلاسيكية العامة، -مع الانتباه إلى بعض تأويلاته الاجتماعية والسياسية-؛ نظرًا لاعتماده على الجانب الأثري وأقوال السابقين وتعاطيه مع خصائص التفسير الكلاسيكي وسماته. بناء على هذا؛ فهو أقرب إلى مدرسة التفسير الكلاسيكي.

Anahtar Kelimeler

RDL Kalıcı Bağlantı (PID)
https://rdlopen.rawdatalibrary.net/r/bayburt/16266Resmi atıflarda kullanılan kalıcı adres
DOI
https://doi.org/10.32711/tiad.1509922Yayıncı resmi DOI adresi
İndeks kayıtları
Kaydın indeks veri tabanlarındaki sayfası (aktarımda alınan kayıt numarasıyla). Erişim, indeksin kendi koşullarına bağlıdır.
Atıflar
OpenAlex
0
TR Dizin
0
Her kaynağın kendi saydığı toplam atıf; aktarım ve zenginleştirme sırasında alındı.
Tam Kayıt
AlanDeğerDil
dc.contributor.authorAras, Zakir
dc.date.accessioned2026-10-29T19:24:34.427139724Z
dc.date.available2026-10-29T19:24:34.427139724Z
dc.date.issued2024
dc.description.abstractتهدف هذه الدراسة إلى إطالة النظر في المنطلقات التفسيرية التي وظَّفها محمد عبده ورشيد رضا في عملية التفسير، مع مناقشة مدى تأثُّر رضا بعبده، باعتبار أنّه كتب تفسير المنار (القسم الثاني) على غرار تفسير عبده. وجاءت هذه المحاولة من خلال عرض منطلقات أساسية بينهما ومناقشتها على أساس المنهج المقارن، وخلصت إلى أنّ رشيد رضا لم يحافظ على استمرارية منهج عبده الدقيق، والذي يسعى إلى تفسيرِ ما أهمله المفسرون القدامى، واستقلاليةِ الرأي وحريةِ التفكير، وعدمِ التأثّر بتأويلات السابقين، وعدمِ الإسهاب في مسائل هامشية إلا عند الضرورة. وقد خلصتُ إلى استنتاج مفاده أن رضا لم ينتهج مقاربة عبده التفسيرية التجديديّة، ولم يمارسها في تفسيره وفقا لما تدل عليه أدواته ومقدماته. ولهذا السبب، هناك فرق بين أدوات عبده التي وظّفها في استنطاق النصّ وبين أدوات رضا التأويلية. وعلى عكس عبده، فإنّه يمكن اعتبار تفسير المنار الذي يُنسب إلى رضا (القسم الثاني) ضمن التفسيرات الكلاسيكية العامة، -مع الانتباه إلى بعض تأويلاته الاجتماعية والسياسية-؛ نظرًا لاعتماده على الجانب الأثري وأقوال السابقين وتعاطيه مع خصائص التفسير الكلاسيكي وسماته. بناء على هذا؛ فهو أقرب إلى مدرسة التفسير الكلاسيكي.
dc.identifier.doi10.32711/tiad.1509922
dc.identifier.eissn2602-3067
dc.identifier.endpage508
dc.identifier.issue3
dc.identifier.startpage488
dc.identifier.urihttps://rdlopen.rawdatalibrary.net/r/bayburt/16266
dc.identifier.volume8
dc.language.isoar
dc.relation.ispartofTürkiye İlahiyat Araştırmaları Dergisi
dc.rightsinfo:eu-repo/semantics/openAccess
dc.subjectDin Bilimi
dc.subjectSosyoloji
dc.titleسوسيولوجيا التفسير عند محمد عبده ورشيد رضا: تحليلُ أدواتهما التفسيريَّة
dc.typeArticle
rdl.citation.openalex0
rdl.citation.trdizin0
rdl.oa.statusgold
rdl.oa.urlhttps://dergipark.org.tr/tr/download/article-file/4042897
rdl.source.indexTRDIZIN